شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
532
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 446 » خوش كرد ياورى فلكت روز داورى تا شكر چون كنى وچه شكرانه آورى لقد أعانك الفلك في يوم الفصل والنزال فدعنا نر كيف يكون شكرك وبأي مقال . . . ؟ ! وقل لمن زلّت قدمه ، وأخذ اللّه بيده ، من بين الزالّين ليبق عليك أن تتجرع آلام العاثرين . . . ! ! ففي جادة العشق . . . لا يلتفت أحد إلى شوكة السلطان وعظمته فأقرّ لمحبوبك بالعبودية . . . وقم على طاعته وخدمته . . . ! ! واجتز ببابي . . . أيها الساقي . . . ! وأحمل إليّ بشريات اللهو والفرح وارفع عن قلبي الحزين . . . لحظة واحدة . . . ما به من هم وترح . . . ! ! وما أكثر المخاطر في طريق الجاه والعظمة والمال فخير لك أن تمرّ من هذا الأخدود خفيف الأحمال . . . ! ! وإذا شغل السلطان بالجيش والتاج والمال والخزانة فهمّ الدرويش مقصور على أمن الخاطر وركن العزلة والاستكانة . . . ! ! وإذا سمحت لي . . . قلت لك كلمة صوفية واحدة خلاصتها . . . يا نور عيني . . . ! إن الصلح خير من الحرب والمعاندة . . . ! ! وبقدر الفكر والهمة يكون نيل المراد والمقصود وعلى الملك أن ينذر الخير . . . وعلى اللّه التوفيق والتأييد . . . ! ! فلا تغسل وجهك . . . يا حافظ . . . من غبار الفقر والقناعة فإن هذا الغبار خير لك مما تفعله « الكيمياء » من صناعة . . . ! !